الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

أدوات وبيئات ونظم وتقييم التعليم الإلكتروني

أدوات وبيئات التعلم الالكتروني

يمكن تقسيم الأدوات التي تساهم في بناء بيئات تعلم شخصية إلى أربع:

- أدوات تساعد في تكوين المحتوى التعليمي: من الأدوات التي تساعد وتدخل في بناء محتوى بيئات التعلم الشخصية مواقع الروابط الاجتماعية، ومواقع الصور، ومواقع الفيديو والمدونات والويكي وغيرها.

- أدوات تساعد في التواصل: وتأتي مكملة لوظيفة البريد الإلكتروني مثل خدمة تويتر (Twitter).

- أدوات تساعد في التشبيك الاجتماعي: وهي خدمات تساعد في ربط الأشخاص بعضهم ببعض لتبادل الخبرات والمعلومات. من أمثلة هذه الأدوات موقع فيس بوك (Facebook) وموقع ماي سبيس (MySpace).

- أدوات تساعد في فاعلية الأدوات السابقة: مثل استخدام خلاصات المواقع واستخدام الوسوم (Tags) لتوصيف المصادر المختلفة.

لماذا الاتجاه إلى بيئات التعلم الشخصية؟

يعزو السبب في اتجاه أكثر المتعلمين لاستخدام بيئات التعلم الشخصية إلى الأسباب التالية:

- ازدياد الحاجة إلى التعلم مدى الحياة، والذي نشأ من المعدل المتزايد للتطور التكنولوجي والاجتماعي والتغيرات في السوق، مما دفعت بالأشخاص إلى المزيد من التعلم لرفع مستوى المهارات والمعرفة وحتى يبقوا على اطلاع بجديد تخصصاتهم.

- زيادة الوصول إلى المعلومات والأشخاص:

- فتزايد حجم المعلومات التي نستطيع الوصول إليها تثير تساؤلاً حول المعلومات التي يجب أن نولي اهتماما لها، حتى لا نقع في فخ المعلومات الزائدة.

- خلق المزيد من الفرص للعمل، والرغبة في التواصل مع الأشخاص الآخرين من أجل العمل والتعلم.

- التغيرات التي طرأت في الطرق التربوية للتعلم والتي ركزت على أن تكون أنظمة التعلم الإلكتروني تحت سيطرة المتعلم.

- خدمة الأشخاص الذين يستخدمون وسائل أخرى للتعلم مثل الهواتف الجوالة والمساندات الشخصية (PDA) وغيرها من الأجهزة المتنقلة.

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:

إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:

- أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.

- أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

- أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.

- أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.

- أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.

المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:

ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:

- فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت. - التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.

- تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.

- الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.

- قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية). - الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة. - الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت. ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية: - المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت. - تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة. - تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه. - التوجيه والإشراف العلمي والتربوي. - كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.

المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:

يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:

- توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت. - تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب. - وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.

- مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية. - تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية. - التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة. الشروط الواجب توافرها في المقرر: ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال - يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.

وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا. يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات

أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني

يقصد بأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني LMS والتي يطلق عليها أحياناً اسم بيئات التعلم الإفتراضية VLE ، بانها الأنظمة التي تعمل كمساند ومعزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس المواد التعليمية من محاضرات وامتحانات ومصادر في موقع النظام كما أن هناك غرفاً للنقاش وحافظة لأعمال الطلبة E-Portfolios وغيرها من الخدمات الإلكترونية المدعمة للمادة الدراسية. أي أن أنظمة إدارة التعلم هي برامج تساعد في تخزين محتوى المقررات الدراسية إلكترونياً وإدارتها كما أنها تسهل إدارة عملية التعلم.

ومن خصائص تلك البرامج ما يلي:

نشر وتقديم المقررات الدراسية.

إدارة سجلات الطلاب ومتابعة أنشطتهم.

إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.

نشر الامتحانات وتقييمها.

كما يمكن النظر إلى هذه الأنظمة على أنها مجموعة من الأدوات(مثل المنتديات والامتحانات وغيرها) والمعلومات (المحتوى التعليمي ومعلومات الطلبة وغيرها) التي توظف لخدمة سياق منهج دراسي محدد.

في الوقت الحاضر، هناك كمية كبيرة من برامج إدارة أنظمة التعلم حيث توجد تقريباً أكثر من 200 حزمة برمجية (إطميزي،2006). تتمركز هذه الأنظمة حول المنهج الدراسي بمعنى أن كل طالب مسجل في هذه الأنظمة سيرى نفس المنهج وبنفس الترتيب وباستخدام نفس الأدوات. كما أن هذه الأنظمة تأتي على نوعين، منها ما هو مجاني ومفتوح المصدر مثل برنامج مودل Moodle ومنها ما هو تجاري مثل برنامج بلاك بورد blackboard.

بيئات التعلم الافتراضية المستقبلية إعداد: د.هند الخليفة مع تطور شبكة الإنترنت وتغلغل خدمة الوصول للإنترنت السريعة عبر خطوط المشتركين الرقمية عالية السرعة (DSL)، ومع انتشار ما يسمى بالجيل الثاني من الويب (Web 2.0) والذي يندرج تحت مظلته البرامج الاجتماعية مثل المدونات (Blogs) والويكي (Wikis) وغيرها. تغير مفهوم التعليم الإلكتروني وطرق عرضه والتفاعل معه ليشمل جوانب أكثر تفاعلية وتخصصية. هذه التغيرات الحديثة في الويب أثرت فينا نحن الأفراد وفي طريقة تعلمنا وتعاملنا مع من حولنا، وبدأنا نشهد تبني فلسفات عدة منها التعبير الحر والتعاون البناء وغيرها من إرهاصات الجيل الثاني من الويب، إلا أن من أهم هذه الفلسفات من وجهة نظري في جانب التعليم الإلكتروني هو تبني فلسفة بيئات التعلم الشخصية (Personal Learning Environments)، التي وفرت لنا القدرة على بناء عوالمنا التعليمية الخاصة بنا في سبيل تحسين مهاراتنا ومعلوماتنا. في هذا التقرير المختصر سنتناول تعريفاً بمفهوم بيئات التعلم الشخصية مع ذكر خصائصها وفوائدها وكيفية إنشائها. ما هي بيئات التعلم الشخصية؟ كانت أول إشارة لمصطلح بيئات التعلم الشخصية عام 2001م في ورقة بحثية قام بعرضها أولفر وليبر في مؤتمر متخصص، بعدها توجه عدد من الباحثين في مجال تقنيات التعليم إلى محاولة تقنين هذا المفهوم والخروج بتعريف وتصور واضح له. وهذا ما حصل في عام 2004م فقد انتشر مفهوم بيئات التعلم الشخصية بكثرة بين مجموعة أكبر من المهتمين في تقنيات التعليم والعامة من الناس. لا يوجد تعريف محدد لبيئات التعلم الشخصية. فقد عرف ستيف داونز - الخبير في مجال تقنيات التعليم - بيئات التعلم الشخصية على أنها" أداة تمكن المتعلم (أو أي شخص) في الانخراط في بيئة موزعة تتكون من شبكة من الأشخاص والخدمات والموارد". أما شون فيتزجيرالد فيعرفها على أنها" مجموعة من الخدمات الإنترنتية المجانية والموزعة، وعادة ما تدور حول استخدام مدونة تجمع فيها المحتوى ويجمع ما بين هذه الخدمات باستخدام تقنية خلاصات المواقع (RSS) وبرمجيات النصوص التشعبية (HTML scripts)". كما يعرف مارك هارلمن بيئات التعلم الشخصية على أنها "النظم التي تساعد المتعلمين على إدارة التعلم الذاتي والسيطرة عليه". وقد قام سكوت ويلسون (Scott Wilson) عام 2005م بعمل تصور تخطيطي للمكونات الداخلة في بيئة التعلم الشخصية والذي أطلق عليها اسم بيئات التعلم الافتراضية المستقبلية (VLE of the future). ومن الملاحظ أن بيئات التعلم الشخصية عبارة عن تجميع مجموعة من الخدمات المتفرقة والمنوعة بمختلف سياقها لخدمة جانب تعليمي أو أكثر، وعلى بيئة التعلم الشخصية أن تقوم بالموافقة بين هذه الخدمات للخروج بالفائدة المطلوبة منها. بمعنى أن بيئات التعلم الشخصية ليست برنامجاً يمكن تركيبه بل هي مفهوم لدمج مجموعة من الخدمات المتفرقة التي يمكن تنظيمها وترتيبها وإضافتها وتعديلها حسب رغبات المتعلم. تهدف مثل هذه البيئات التعليمية الشخصية على مساعدة الناس على مراقبة وتنظيم عملية التعلم الخاصة بهم وتقديم الدعم لهم عن طريق: - تحديد أهداف التعلم الخاصة بهم. - إدارة عملية التعلم؛ إدارة المحتوى والعملية على حد سواء. - التواصل مع الآخرين في عملية التعلم وبالتالي تحقيق أهداف التعلم. كما تساعد مثل هذه البيئات المتعلم على إنتاج واستهلاك الموارد التعليمية حسب الحاجة، بهذه الطريقة سوف نضمن أن كل متعلم سيحصل على المحتوى المخصص له. كما نجد أن بيئات التعلم الشخصية تحث على تبادل ومشاركة المحتوى بدلاً من الاحتفاظ بها عكس ما يفعله المتعلم في أنظمة إدارة التعلم، حيث تكون مستوى التشاركية بين المتعلمين متدنية. كيف يمكن إنشاء بيئة تعلم شخصية؟ يمكن لأي شخص أن ينشئ بيئة التعلم الخاصة به بعدة طرق (إما باستخدام برامج مخصصة أو مواقع متخصصة على الويب). أحد هذه الطرق هو أن يقوم الشخص بفتح مدونة ومن ثم الاشتراك بالخلاصات للمواقع والخدمات المهتم بها وعرضها في مدونته. كما يستطيع الشخص استخدام خدمة صفحات البدء مثل الذي توفره شركة قوقل (iGoogle) ومن ثم تسخير القنوات المتفرقة في صفحة البدء لجلب المصادر والمعلومات التعليمية المناسبة وبالطبع خلق بيئة تعلم شخصية ليس بالأمر الهين فالمتعلم بحاجة إلى أن يكون على دراية تامة باحتياجاته التعليمية بحيث يستطيع أن يستخلص الموارد المفيدة من غيرها. كما أن بيئات التعلم الشخصية قد تأخذ أشكال اًأخرى في طريقة عرضها وعملها. ما هي الأدوات اللازمة لعمل بيئات تعلم شخصية؟ يمكن تقسيم الأدوات التي تساهم في بناء بيئات تعلم شخصية إلى أربع: - أدوات تساعد في تكوين المحتوى التعليمي: من الأدوات التي تساعد وتدخل في بناء محتوى بيئات التعلم الشخصية مواقع الروابط الاجتماعية، ومواقع الصور، ومواقع الفيديو والمدونات والويكي وغيرها. - أدوات تساعد في التواصل: وتأتي مكملة لوظيفة البريد الإلكتروني مثل خدمة تويتر (Twitter). - أدوات تساعد في التشبيك الاجتماعي: وهي خدمات تساعد في ربط الأشخاص بعضهم ببعض لتبادل الخبرات والمعلومات. من أمثلة هذه الأدوات موقع فيس بوك (Facebook) وموقع ماي سبيس (MySpace). - أدوات تساعد في فاعلية الأدوات السابقة: مثل استخدام خلاصات المواقع واستخدام الوسوم (Tags) لتوصيف المصادر المختلفة. لماذا الاتجاه إلى بيئات التعلم الشخصية؟ يعزو السبب في اتجاه أكثر المتعلمين لاستخدام بيئات التعلم الشخصية إلى الأسباب التالية: - ازدياد الحاجة إلى التعلم مدى الحياة، والذي نشأ من المعدل المتزايد للتطور التكنولوجي والاجتماعي والتغيرات في السوق، مما دفعت بالأشخاص إلى المزيد من التعلم لرفع مستوى المهارات والمعرفة وحتى يبقوا على اطلاع بجديد تخصصاتهم. - زيادة الوصول إلى المعلومات والأشخاص: - فتزايد حجم المعلومات التي نستطيع الوصول إليها تثير تساؤلاً حول المعلومات التي يجب أن نولي اهتماما لها، حتى لا نقع في فخ المعلومات الزائدة. - خلق المزيد من الفرص للعمل، والرغبة في التواصل مع الأشخاص الآخرين من أجل العمل والتعلم. - التغيرات التي طرأت في الطرق التربوية للتعلم والتي ركزت على أن تكون أنظمة التعلم الإلكتروني تحت سيطرة المتعلم. - خدمة الأشخاص الذين يستخدمون وسائل أخرى للتعلم مثل الهواتف الجوالة والمساندات الشخصية (PDA) وغيرها من الأجهزة المتنقلة. الخلاصة إن العصر الذي نشهده في الويب هو عصر يساهم فيه المتعلم بالمحتوى التعليمي وباستخدام الأدوات المتاحة والمجانية المتوفرة له على شبكة الإنترنت. والمحتوى التعليمي المتوفر بكثرة على شبكة الإنترنت سواء من إنتاج الأفراد أو حتى المؤسسات، تعكس سمة من سمات متعلمي هذا العصر، وهي سمة القوة المعرفية الناتجة من وفرة المعلومات وتنوعها. وعلى المتعلم أن يخطط ويبني ويخصص المحتوى الموجود حسب احتياجاته المعرفية والتي تختلف من متعلم لآخر.

متطلبات التعليم الإلكتروني

¬ بنية تحتية شاملة وسائل اتصال سريعة و معامل حديثة للحاسب الآلي

¬ تدريب المدرسين على استخدام التقنية

¬ بناء مناهج و مواد تعليمية جذابة

¬ برنامج فعال لإدارة العملية التعليمية من تسجيل الطلاب و متابعتهم و تقييمهم

¬ توفير هذه المواد التعليمية على مدار الساعة

¬ تخفيض التكاليف

إدارة نظام التعلم

إدرة نظام التعلم Learning Management System (LMS) An LMS primarily focuses on competencies, learning activities, and the logistics of delivering learning activities. An LMS does not focus on creation, reusability, management, or improvement of content itself (Raghavan، 2001) وهو عبارة عن برنامج Software صمم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقيم التدريب والتعليم المستمر وجميع أنشطة التعلم في المنشآت .لذا فهو يعتبر حل استراتيجي للتخطيط والتدريب وإدارة جميع أوجه التعلم في المنشأة بما في ذلك البث الحي online أو القاعات التخيلية virtual classroom أو المقررات الموجهة من قبل المدربين. وهذا سيجعل الأنشطة التعليمية التي كانت منفصلة ومعزولة عن بعضها تصبح تعمل وفق نظام مترابط يسهم في رفع مستوى التدريب. وعلى الجانب الآخر ، فإن LMS لا تركز كثيراً على المحتوى . لا من حيث تكوينه ولا إعادة استخدامه و لا حتى من حيث تطوير المحتوى. من خصائص نظام إدارة التعلم : LMS § Support for blended learning § Integration with HR § Administration tools § Content integration § Adherence to standards § Assessment capabilities § Skills management

أنظمة التعليم الإلكتروني:

هي برمجيات حوسبة إدارة التعليم ونشاطات التعليم، من حيث المساقات، التفاعل، التدريبات والتمارين... الخ،

- أنظمة إدارة المساقات Course Management System- CMS

- أنظمة إدارة التعليم Learning Management System – LMS

- أنظمة إدارة محتويات التعليم Learning Content Management System – LCMS

- منصات التعليم الكتروني Elearning Platform

- بوابة تعليمية Portal of Education

أنواع أنظمة إدارة التعلم وخصائصها (LMS, LCMS)

ماهو LMS :

LMS هي اختصار لعبارة (Learning Management System) وتعني نظام إدارة التعلم . وهو عبارة عن برنامج Software صمم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقيم التدريب والتعليم المستمر وجميع أنشطة التعلم في المنشآت . لذا فهو يعتبر حل استراتيجي للتخطيط والتدريب وإدارة جميع أوجه التعلم في المنشأة بما في ذلك البث الحي online أو القاعات التخيلية virtual classroom أو المقررات الموجه من قبل المدربين. وهذا سيجعل الأنشطة التعليمية التي كانت منفصلة ومعزولة عن بعضها تصبح تعمل وفق نظام مترابط يسهم في رفع مستوى التدريب. وعلى الجانب الآخر ، فإن LMS لا تركز كثيراً على المحتوى . لا من حيث تكوينه ولا إعادة استخدامه و لا حتى من حيث تطوير المحتوى. وهنا نحتاج لتعريف مصطلح آخر .

ماهو LCMS :

يعتبر مصطلح LCMS هو اختصار لعبارة Learning Content Management System وتعني نظام أدارة المحتوى التعليمي. على نحوٍ مغاير عن LMS ، فإن LCMS تركز على محتوى التعليم . فهي تمنح المؤلفين والمصممين التعليميين ومختصي المواد القدرة على إنشاء وتطوير وتعديل المحتوى التعليمي بشكل أكثر فاعلية. ويكون ذلك بوضع مستودع repository يحوي العناصر التعليمية Learning Object لجميع المحتوى الممكن. بحيث يسهل التحكم فيها وتجمعيها وتوزيعها وإعادة استخدامها بما يناسب عناصر العملية التدريبية من مدرب ومتدرب ومصمم تعليمي وخبير للمقرر. ويفضل غالباً أن يوجد بالمحتوى تفاعلية تضفي شيء من المتعة على التدريب وتحث المتدرب على الاستمرار وتقيس ما أكتسبه من مهارات ، وبنفس الوقت يمكن استقراء هذه التفاعلية من المتدرب لكي يتمكن المصمم من تعديل المحتوى بما يناسب أداء المتدرب. كما أن بعض أنظمة أدارة المحتوى تتيح حتى للمتدربين الإضافة للمحتوى وتبادل المعارف بينهم. ورغم تعريفنا لأنظمة أدارة التعلم (LMS) وأنظمة إدارة المحتوى (LCMS) تحت عنوانين مختلفين ، إلا أنهما بالواقع مكملين لبعضهم البعض . وقد يرد مصطلح (CMS) ويعني نظام إدارة المحتوى فقط ومن ثم يرد LCMS ليكون المظلة التي تغطي LMS و CMS .

ويمكن النظر لأهم ميزات LMS على أنها :

التسجيل : تعني إدراج وإدارة بيانات المتدربين الجدولة : تعني جدولة المقرر ، ووضع خطة التدريب. التوصيل: وتعني إتاحة المحتوى للمتدرب. التتبع : وتعني متابعة أداء المتدرب وإصدار تقارير بذلك. الاتصال : وتعني التواصل بين المتدربين من خلال الدردشات ، ومنتديات النقاش ، والبريد، ومشاركة الشاشات . الاختبارات : وتعني إجراء اختبارات للمتدربين والتعامل مع تقييمهم . وأحياناً تبرز ميزات LCMS لتشمل ميزات LMS وميزات CMS ، فبالإضافة إلى ميزات LMS ، فتضاف ميزات ما يتعلق بالمحتوى من أنشاء محتوى وتطويره وإدارته واستيراده ونشره وعندها يمكن وضع ميزات LCMS بالشكل الموضح في الاسفل. وتجدر الإشارة إلى أن التناسق والتوافق بين LMS و CMS و LCMS متحقق وبشكل كبير خاصة في حالة استخدام معيارية عالمية بالتصميم مثل معيار سكورم The Sharable Content Object Reference Model - SCORM

و هذه المعايير تصدر من عدة جمعيات وجهات تهتم في موضوع المعيارية والتي من أبرزها The Aviation Industry CBT (Computer-Based Training) Committee - AICC التي وضعت إرشادات للتطوير وتقييم التدريب بواسطة الكمبيوتر (CBT) وما يتعلق بتقنيات التدريب. ويوجد العديد من أنظمة إدارة المحتوى والتعلم يصعب معها اختيار الأنسب أو المقارنة بينها ، ولعل عناصر المقارنة يمكن تلخيصها بالتالي :

- توافقيتها مع المعايير العالمية . - هل أنظمة مفتوحة أم مغلقة. - سهولة الاستخدام . - تعددية اللغات. - إمكانية التوسع. - إمكانية استخدام نماذج تعليمية مختلفة. - الأسعار . - نظام التراخيص. - أمكانية النشر على الوب . - أمكانية تخصيص الإمكانات على حسب الاحتياج. - الدعم الفني قبل وأثناء وبعد التركيب . - إمكانية وضع مستويات وصلاحيات للإدارة. - إمكانية تركيب نظام تجريبي.

التداخل والاختلافات بين LMS & LCMS :

عنصر المقارنة

LCMS

LMS

من هم المستفيدون ؟

مطوري المحتوى

جميع المتعلمين والمنشآت

تقديم إدارة لــ

المحتوى التعليمي

أداء المتعلمين ، طلبات التعلم خطط وبرامج التعلم

إدارة التعليم الإلكتروني

نعم

نعم

إدارة النماذج التقليدية للتدريب

لا

نعم

متابعة النتائج

نعم

نعم

دعم تعاون ومشاركة المتدربين

نعم

نعم

تضمين ملف شخصي للمتدرب

لا

نعم

السماح لشئون المتدربين أو شئون الموظفين أو أنظمة ERP لمشاركة بيانات المتدربين

لا

تعم

جدولة الأحداث التدريبية

لا

نعم

تقديم خرائط الكفاءة وتحليل الفارق بين المهارة المطلوبة والمتحققة

لا

نعم

تضمين تسجيل ومتطلب سابق وحذف للعناصر التعليمية

لا

نعم

إنشاء أسئلة و وإدارة اختبارات

نعم

نعم

دعم إنشاء المحتوى

نعم

لا

تنظيم إعادة استخدام المحتوى

نعم

نعم

تنظيم إعادة استخدام المحتوى

لا

نعم

تضمين أدوات لتتبع مراحل إنشاء المحتوى

نعم

لا

الدمج بين LMS& LCMS :

إدارة أنظمة التعلم LMS الجيدة توفر البيئة التي تمكن المنظمة من التخطيط توفير المحتوى وإدارة المناشط التعليمية وفق ما يخدم المتدربين . كما أنها تدعم أنظمة التأليف وتدمج بسهولة مع أنظمة إدارة المحتوى LCMS . و LMS تدمج مع LCMS بواسطة خصائص تقنية معايير متفق عليها بحيث تتولى LMS كل المهام المتعلقة بإدارة المحتوى من تخزين المحتوى في المستودع repository وتجميع وفك تجميع المحتوى وإشراك المحتوى داخل خطة تعليمية التقليدية مع متابعة أداء المتعلمين خلال المقرر.

خطوات اختيار LMS مناسب :

يشير Pat Alvarado ( هو مستشار في تقنيات التعلم ) بأن هناك سبع خطوات لتحديد نظام إدارة التعلم المناسب. وقبل الانطلاق في خطوات الاختيار لا بد من ضرورة مراعاة جوانب مهمة تتعلق بالميزانية المتاحة للمشروع والوضع المالي للجهات المتنافسة على المشروع مع قدراتهم على الدعم الفني والأسعار المعروضة. ويمكن تلخيص هذه النقاط بالتالي :

1- تحديد إستراتيجية التعلم :لا بد من وضوح إستراتيجية التعلم من حيث تحديد الفئة المستهدفة والإمكانات المتاحة و الميزانية المتوفرة وتحديد العوائق والفوائد المتوقعة من التعلم . لذا فإستراتيجية التعلم ماهي الأهداف من التعلم وكيف سيتم تقدميه ولمن؟ 2- توثيق الطلبات : من الضروري كتابة الطلبات التي تراها المنشأة مهم في نظام إدارة التعلم . وحيث يتم ترتيبها بالأولوية. 3- البحث عن أنظمة التعلم المتاحة. 4- تجهيز كراسة مواصفات Request for Proposal (RFP): بحيث تكون تحت مظلة الإستراتيجية وتفي بالمتطلبات مع إضافة أحسن الميزات المتوفرة في الأنظمة الموجودة. 5- مراجعة العروض المقدمة : ويتم من خلال وضع معايير بأوزان مختلفة للوصول إلى تقييم معياري لأنظمة التعلم المطروحة. 6- جدولة الاجتماعات والعروض التجريبية : من المهم الاجتماع بالجهات التي توفر أنظمة التعلم والتحاور معهم حول كل ما يتعلق بمنتجهم وفق كراسة الموصفات المطروحة . وعلى أن يتخلل الاجتماع عروض تجريبية للمنتجات مع التأكد أنها تغطي جميع المتطلبات. 7- اتخاذ القرار : يتم تحديد نظام إدارة التعلم المناسب والذي يفي بالطلبات وتم تجريبه في أمكان مختلفة وبما يتوافق مع الميزانيات المحددة للمشروع.

تقويم التعليم الإلكتروني

يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما.

كمـا يعرف إجرائياً بأنه " عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومــــــات ( كمية وكيفية ) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم أو قرار". ( محمد السيد علي، 2003: 140)

ولقد تعددت أنواع التقويم، فمنها التقويم الأولي أو القبلي والذي يهدف إلى تحديد المستوى المعرفي القبلي للطالب لتحديد من أين يبدأ دراسة مقرر ما؟ ، والتقويم البنائي أو الذاتي ويهدف إلى بيان مدى ما تحقق من أهداف مرحلية للطالب أثناء دراسته لمقرر ما، والتقويم التشخيصي ويهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب، والتقويم النهائي أو البعدي ويهدف إلى قياس مدى ما حققه الطالب من مخرجات التعلم لمقرر دراسي ما والمحددة مسبقا.

لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى". ( إسماعيل محمد إسماعيل، 2004: 367)

ولقد بنيت البرامج التعليمية في مجال تكنولوجيا التعليم في ضوء هذه المستحدثات وخاصة برامج التعلم الإلكتروني، والتي أصبح تقويمها ضرورة ملحة، وذلك لبيان مدى ما تحقق من أهداف هذه البرامج، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تقويم هذه البرامج إلكترونياً.

ويعرف الغريب زاهر إسماعيل (2009: 393) التقويم التعليمي الإلكتروني بأنه " عملية توظيف شبكات المعلومات وتجهيزات الكمبيوتر والبرمجيات التعليمية والمادة التعليمية المتعددة المصادر باستخدام وسائل التقييم لتجميع وتحليل استجابات الطلاب بما يساعد عضو هيئة التدريس على مناقشة وتحديد تأثيرات البرامج والأنشطة بالعملية التعليمية للوصول إلى حكم مقنن قائم على بيانات كمية أو كيفية متعلقة بالتحصيل الدراسي".

أساليب وأدوات التقويم الإلكتروني:

يحدد الغريب زاهر إسماعيل ( 2009: 402- 404) أربعة أساليب أو أدوات تستخدم في تقويم برامج التعلم الإلكتروني، وهي:

- الاستبيانات والدراسات المسحية Questionnaires and Survey : وفيها يطلب مـــــن الطلاب الاستجابة على استبانه نحو برامج التعليم الإلكتروني، ومنها نحصل على نتائج تتسم إلى حد كبير بالمصداقية.

- المقابلات الشخصية Interviews: ومنها نستطيع الحكم على مدى فعالية البرنامج في ضوء استجابات الطلاب.

- الملاحظة والتطبيق Observation and Application: وفيها يتم وضع الطلاب في مواقف ممارسة وتطبيقات عملية، وفيها يتم ملاحظة مدى التقدم في مهارات الطلاب أثناء الممارسة باستخدام بطاقات ملاحظة.

- الاختبارات التحصيلية الإلكترونية e-Tests : وهي تهتم بأداء الطالب كسلوك ناتج عن كسب معرفي أو مهاري حققه بعد فترة تعلم في المواقف التعليمية داخل قاعات الدراسة الإلكترونية.

و يرى حمدي أحمد عبد العزيز( 2008: 106- 117) أنه يمكن تقويم برامج التعلم الإلكتروني من خلال أساليب التقويم الإلكتروني التالية:

- الامتحانات القصيرة Short Quizzes: وهي تقيس قدرة المتعلم على استدعاء وفهم المعارف.

- الامتحانات المقالية Essays: وهي تقيس مستوى عال من القدرات المعرفية وخاصة ما يتعلق منها بالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي واتخاذ القرارات.

- ملفات الإنجاز E-Portfolios: أو ما يعرف بالحقائب الإلكترونية، وهي تجميع منظم لأعمال الطلاب الهادفة وذات الارتباط المباشر بموضوعات المحتوى يتم تكوينها عن طريق المتعلم وتحت إشراف وتوجيه المعلم، كما يعرفها إسماعيل محمد ( 2005 : 36) بأنها " سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للطالب من دروس ومحاضرات ومشاريع وتمارين، في مقرر دراسي ما أو مجموعة من المقررات الدراسية، وتختلف مكونات الملف من طالب لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف، ويعتمد في عرض هذه الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية، ويتم التنقل بين مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links، ويمكن نشره على شبكة الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة CDs "، وهي تظهر قدرة المتعلم على استخدام المعارف وتطبيقها في مواقف حياتية حقيقية.

- تقويم الأداء:Performance Evaluation و يهتم بقياس قدرة المتعلم على أداء مهارات محددة أو إنجاز مهمة تعليمية محددة.

- المقابلات Interviews: ويمكن إجراء المقابلة في بيئة التعلم الإلكتروني بطريقة تزامنية باستخدام النصوص المكتوبة أو المسموعة والمرئية من خلال مؤتمرات الفيديو.

- اليوميات Journal: وهي عبارة عن تقارير يحتفظ بها المتعلم باستمرار عن أدائه لعمل ما من الأعمال، وتعد من أدوات التقويم البنائي.

- أوراق العمل Paper Work.

- التأملات الذاتية Paper Reflective.

- عدد مرات المشاركة Figures Participation Learner.

- تقييم الزملاء Assessment Peer.

- التقييم الذاتي .Learner Self-assessment

و يحدد (2006: 13- 33) Lee, Joyce & others نقلاً عن نبيل جاد عزمي (2008: 304 – 305)، طرق مختلفة تستخدم في التقويم الإلكتروني، تم تصنيفها حسب طبيعة مخرجات التعلم المراد قياسها، وهي:

- لوحات المناقشة.

- الأنشطة التطبيقية للتعلم.

- الأوراق البحثية.

- القياس الذاتي ( مواقع الويب الشخصية – المجلات – المقالات ).

- الاختبارات الفترية والنهائية ( الاختبارات الكمبيوترية ).

- المشروعات / التدريب العملي.

- الحقائب الإلكترونية ( ملفات الإنجاز ).

- التعلم الجماعي.

- الاختبارات النهائية.

ويرى كل من 2006:135 ) Amanda,A.,Andrea,M.& Mike,M,) أنه يمكن استخدام الأساليب التالية في التقويم:

- الاختبارات النظامية وغير النظامية Formal and informal.

- التقويم الذاتي.

- المقابلات.

- ملاحظة المتعلمين، والتغذية الراجعة من المديرين والمشرفين.

أساليب التقويم في التعليم الإلكتروني

تقسم أنماط الأسئلة في التعليم الإلكتروني إلى أسئلة موضوعية وأسئلة مقالية .

الأسئلة المقالية :

تتضمن أسئلة المقالة وأسئلة الإجابات القصيرة .

عبارة عن أسئلة تتطلب إعطاء جواب نصي قصير(عادة يكون جملة أو أقل) .

أنواع الأسئلة المقالية:

الإجابة القصيرة:

عبارة عن أسئلة تتطلب إعطاء جواب نصي قصير ( جملة أو أقل ).

وتساعد على تطوير مهارات الإدراك و تقييم الفهم .

المقالة:

عبارة عن أسئلة ذات إجابات نصية حرة وتعتبرأفضل طريقة لتحسين مهارة الكتابة لدى الطالب.

الأسئلة الموضوعية :

السؤال الموضوعي هو أي سؤال يمكن تصحيح إجابته دون تقييم المعلم/ الخبير لهذه الإجابة .

يمكن أن يكون للسؤال الموضوعي إجابة واحدة أو أن يكون للإجابة خصائص معينة يتم تحديدها بشكل موضوعي .

معظم الأسئلة الإنشائية ليست موضوعية و معظم الأسئلة المحددة تكون موضوعية.

الأمر الجيد في الأسئلة الموضوعية أنه يمكن وضع علامة لها دون تدخل المعلم .

أنواع الأسئلة الموضوعية:

الإختيار من متعدد:

يعد هذا النوع من الأسئلة أفضل أنواع الأسئلة الموضوعية ، وأكثرها مرونة . ويتألف سؤال الاختيار من متعدد من جزأين : المقدمة التي تطرح المطلوب من السؤال و قائمة الإجابات ، أو البدائل الممكنة للإجابة . والقاعدة العامة أن يكون هناك بديل واحد صحيح ، أو يعد أفضل الإجابات ، والبدائل الأخرى خطأ . ويراعى ألا يقل عدد البدائل عن ثلاثة إلى سبعة ، وهذه التحديد له أهميته ، فإن قلت البدائل عن ثلاثة أصبحت ضمن اختبار الصواب والخطأ ، وإذا زادت عن سبعة أربكت الطالب.

الصواب والخطأ:

مجموعة من العبارات, يطلب من الطالب الحكم عليها فيما إذا كانت صحيحة أم خاطئة .

المطابقة.

وهو أكثر الامتحانات الموضوعية دقة, لأنه يستبعد مبدأ التخمين في الإجابة. وهو عبارة عن عمودين عمود بالمقدمات ،وعمود بالإجابات ، حيث يطلب من الطالب أن يجري مقابلة بين كل عنصر من عناصر المقدمات بالعنصر الذي يلائمه في الإجابات.

التقويم في التعلم الإلكتروني

الكاتب : أ.د.إسماعيل محمد إسماعيل حسن المصدر : [مجلة التعلم الإلكتروني - العدد الرابع]

يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما. كمـا يعرف إجرائياً بأنه " عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومــــــات ( كمية وكيفية ) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم أو قرار". ( محمد السيد علي، 2003: 140) ولقد تعددت أنواع التقويم، فمنها التقويم الأولي أو القبلي والذي يهدف إلى تحديد المستوى المعرفي القبلي للطالب لتحديد من أين يبدأ دراسة مقرر ما؟ ، والتقويم البنائي أو الذاتي ويهدف إلى بيان مدى ما تحقق من أهداف مرحلية للطالب أثناء دراسته لمقرر ما، والتقويم التشخيصي ويهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب، والتقويم النهائي أو البعدي ويهدف إلى قياس مدى ما حققه الطالب من مخرجات التعلم لمقرر دراسي ما والمحددة مسبقا.

لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى". ( إسماعيل محمد إسماعيل، 2004: 367) ولقد بنيت البرامج التعليمية في مجال تكنولوجيا التعليم في ضوء هذه المستحدثات وخاصة برامج التعلم الإلكتروني، والتي أصبح تقويمها ضرورة ملحة، وذلك لبيان مدى ما تحقق من أهداف هذه البرامج، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تقويم هذه البرامج إلكترونياً. ويعرف الغريب زاهر إسماعيل (2009: 393) التقويم التعليمي الإلكتروني بأنه " عملية توظيف شبكات المعلومات وتجهيزات الكمبيوتر والبرمجيات التعليمية والمادة التعليمية المتعددة المصادر باستخدام وسائل التقييم لتجميع وتحليل استجابات الطلاب بما يساعد عضو هيئة التدريس على مناقشة وتحديد تأثيرات البرامج والأنشطة بالعملية التعليمية للوصول إلى حكم مقنن قائم على بيانات كمية أو كيفية متعلقة بالتحصيل الدراسي". أساليب التقويم الإلكتروني: يحدد الغريب زاهر إسماعيل ( 2009: 402- 404) أربعة أساليب أو أدوات تستخدم في تقويم برامج التعلم الإلكتروني، وهي: - الاستبيانات والدراسات المسحية Questionnaires and Survey : وفيها يطلب مـــــن الطلاب الاستجابة على استبانه نحو برامج التعليم الإلكتروني، ومنها نحصل على نتائج تتسم إلى حد كبير بالمصداقية. - المقابلات الشخصية Interviews: ومنها نستطيع الحكم على مدى فعالية البرنامج في ضوء استجابات الطلاب. - الملاحظة والتطبيق Observation and Application: وفيها يتم وضع الطلاب في مواقف ممارسة وتطبيقات عملية، وفيها يتم ملاحظة مدى التقدم في مهارات الطلاب أثناء الممارسة باستخدام بطاقات ملاحظة. - الاختبارات التحصيلية الإلكترونية e-Tests : وهي تهتم بأداء الطالب كسلوك ناتج عن كسب معرفي أو مهاري حققه بعد فترة تعلم في المواقف التعليمية داخل قاعات الدراسة الإلكترونية. و يرى حمدي أحمد عبد العزيز( 2008: 106- 117) أنه يمكن تقويم برامج التعلم الإلكتروني من خلال أساليب التقويم الإلكتروني التالية: - الامتحانات القصيرة Short Quizzes: وهي تقيس قدرة المتعلم على استدعاء وفهم المعارف. - الامتحانات المقالية Essays: وهي تقيس مستوى عال من القدرات المعرفية وخاصة ما يتعلق منها بالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي واتخاذ القرارات. - ملفات الإنجاز E-Portfolios: أو ما يعرف بالحقائب الإلكترونية، وهي تجميع منظم لأعمال الطلاب الهادفة وذات الارتباط المباشر بموضوعات المحتوى يتم تكوينها عن طريق المتعلم وتحت إشراف وتوجيه المعلم، كما يعرفها إسماعيل محمد ( 2005 : 36) بأنها " سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للطالب من دروس ومحاضرات ومشاريع وتمارين، في مقرر دراسي ما أو مجموعة من المقررات الدراسية، وتختلف مكونات الملف من طالب لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف، ويعتمد في عرض هذه الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية، ويتم التنقل بين مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links، ويمكن نشره على شبكة الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة CDs "، وهي تظهر قدرة المتعلم على استخدام المعارف وتطبيقها في مواقف حياتية حقيقية. - تقويم الأداء:Performance Evaluation و يهتم بقياس قدرة المتعلم على أداء مهارات محددة أو إنجاز مهمة تعليمية محددة. - المقابلات Interviews: ويمكن إجراء المقابلة في بيئة التعلم الإلكتروني بطريقة تزامنية باستخدام النصوص المكتوبة أو المسموعة والمرئية من خلال مؤتمرات الفيديو. - اليوميات Journal: وهي عبارة عن تقارير يحتفظ بها المتعلم باستمرار عن أدائه لعمل ما من الأعمال، وتعد من أدوات التقويم البنائي. - أوراق العمل Paper Work. - التأملات الذاتية Paper Reflective. - عدد مرات المشاركة Figures Participation Learner. - تقييم الزملاء Assessment Peer. - التقييم الذاتي .Learner Self-assessment و يحدد (Lee, Joyce & others, 2006: 13- 33) نقلاً عن ( نبيل جاد عزمي، 2008: 304 – 305)، طرق مختلفة تستخدم في التقويم الإلكتروني، تم تصنيفها حسب طبيعة مخرجات التعلم المراد قياسها، وهي: - لوحات المناقشة. - الأنشطة التطبيقية للتعلم. - الأوراق البحثية. - القياس الذاتي ( مواقع الويب الشخصية – المجلات – المقالات ). - الاختبارات الفترية والنهائية ( الاختبارات الكمبيوترية ). - المشروعات / التدريب العملي. - الحقائب الإلكترونية ( ملفات الإنجاز ). - التعلم الجماعي. - الاختبارات النهائية. المراجع: - إسماعيل محمد إسماعيل حسن ( 2004 ). "فاعلية التعلم التعاوني المصحوب وغير المصحوب بالتعلم الإلكتروني في تنمية التحصيل ومهارات العمل مع مجموعة في مجال تكنولوجيا التعليم لدى طالبات كلية التربية جامعة قطر"، مجلة التربية للبحوث التربوية والنفسية والاجتماعية، كلية التربية، جامعة الأزهر، العدد 125، الجزء الأول، ص ص 359-394. - إسماعيل محمد إسماعيل حسن (2005). " اتجاهات طالبات كلية التربية بجامعة قطر نحو إعداد ملف الطالب الإلكتروني E-Portfolio واستخدامه في التعليم وآرائهن نحوه"، المؤتمر العلمي العاشر (تكنولوجيا التعليم الإلكتروني والجودة الشاملة)، الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، كلية التربية جامعة عين شمس، 5- 7 يوليو، الجزء الأول، ص ص 31 – 67. - حمدي أحمد عبد العزيز ( 2008 ). التعليم الإلكتروني، الفلسفة – المبادئ- الأدوات – التطبيقات، عمان، دار الفكر. - الغريب زاهر إسماعيل ( 2009 ). المقررات الإلكترونية، تصميمها – إنتاجها – نشرها – تطبيقهاتقويمها، القاهرة: عالم الكتب. الفكر العربي. - محمد السيد علي ( 2003 ). تطوير المناهج الدراسية من منظور هندسة المنهج، القاهرة: دار الفكر العربي. - Lee, Joyce & Others ( 2006). " Facilitating the development of a learning community in an online graduate program', Quarterly Review of Distance Education, Vol.7 , No. 1, PP. 13- 33. نقلاً عن: - نبيل جاد عزمي ( 2008 ). تكنولوجيا التعليم الإلكتروني، القاهرة: دار الفكر العربي. .Elearning Evaluation, in (2006). Amanda,A.,Andrea,M.& Mike,M - E-learning Concepts and Techniques, Institute for Interactive Technologies, Bloomsburg University of Pennsylvania,USA

بعد ذلك تدرس البنية التحتية لمعرفة مدى قدرتها على الإسهام في تحقيق الأهداف وتطبيق الخطة، وتحديد قابليتها للتطوير والتوسع حسب ما تقتضيه مراحل الخطة ومتطلبات التطوير في التعليم الإلكتروني.

ثم تدرس الأدوات والنظم والتطبيقات المستخدمة في التعليم الإلكتروني، وتعرف إيجابياتها وسلبياتها مقارنة مع غيرها من النظم والتطبيقات والأدوات الأخرى، ومدى تأثير هذه الإيجابيات والسلبيات على تفاعل المستهدفين منها معها، وما هي العوائق التي تواجههم عند التعامل معها وكيفية التغلب على هذه العوائق.

وأهم ما في هذا التقييم معرفة تأثير التعليم الإلكتروني على مجتمع المدرسة فكريا واجتماعيا وسلوكيا، وهل أسهم في التخلص من الطرق التقليدية في التعليم وأحدث نقلة نوعية فيه وغير من الممارسات الفصلية المعتادة إلى ممارسات أكثر جذبا وإثارة ووسع قاعدة المشاركة في جمع المعلومات وتحويلها إلى معارف تضيف على ما لدى المعلم والطالب من معرفة وتبحر به خارج حدود المقرر إلى عالم أوسع من العلم والمعرفة.

والقاعدة تقول إن التعليم الإلكتروني إذا لم يؤد إلى تحسن في المستوى التحصيلي للطالب فإنه لا ينقصه، وإن أعطى نتائج سلبية، فالمشكلة في التطبيق لا في التعليم الإلكتروني، لذا من المهم دراسة مستويات الطلاب التحصيلية قبل تطبيق التجربة وبعد تطبيقها.

ولأن إدارة المدرسة معنية بالتعليم الإلكتروني وتشترك في تنفيذ الكثير من آلياته، فمن الضروري دراسة مدى تأثير التعليم الإلكتروني في تحسين المتابعة الإدارية والتعليمية، وكيف أسهم في إيجاد طرق أكثر سهولة وأدق في التقويم والإشراف والتوجيه.

ولا ننس تأثير التعليم الإلكتروني على المنزل والأسرة وهل أسهم في تسهيل عملية المتابعة المنزلية ومساعدة الطالب في الاستذكار وحل الواجبات المنزلية وإجراء البحوث ،وهل وفر الوقت والجهد المستنفذ في ذلك أم أدى إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد وهل هذا المزيد يقابله مردود مرضي للأسرة تهون أمامه المهمات الجديدة وتسهل أمهامه المصاعب، وفي كلا الحالتين يجب دراسة ما هي الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج وكيف يمكن استغلالها للتطوير والتحسين.

ومن الطبيعي أن لا يخلو التقويم من توصيات تسهم في تحسين التجربة والتقدم بها نحو الأفضل في كافة المحاور المذكورة أعلاه.

أما أدوات التقويم فهي عديدة ومعظم هذه الأدوات عبارة عن إحصائيات توفرها معظم التطبيقات والنظم المستخدمة في التعليم الإلكتروني، والنظم والتطبيقات الإدارية الموجودة في المدرسة بالإضافة إلى الدراسات الميدانية والمشاهدات والملاحظات والاستبيانات.

وختاما فإن هذه لمحة سريعة عن كيفية تقويم تجارب التعليم الإلكتروني، أما التفصيل فيطول وله طرقه وأساليبه التخصصية التي لا تخفى على المعنيين بها لا سيما الباحثين والمستشارين التربويين والتعليميين.

هناك تعليق واحد: